إن لسعاتي كبيرة أن أزور هذا الصرح التربوي العلمي بيت الأسرة والذي يرعى الايتام (يتيمين الأبوين )ولقد كانت سعاتي أكبر للتميز في التأثيث والتنسيق والنظافه التي بلا شك تنعكس ايجاباً على رواد هذا المركز .واني لأدعوا الله للقائمين على هذا المركز بالعون والتوفيق وأن يجعل كل جهدهم في ميزان حسناتهم ولعل مثل هذا المركز يكون قدوة للكثير من المراكز القائمة حالياً والتي ستنشأ مستقبلاً والتي سيكون لهذا المركز نصيباً من الأجرفيها أن شاء الله
عبد الواسع هايل سعيد